المعرفة للجميع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت من أعضاء المنتدى
او التسجيل ان لم تكن الأعضاء وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المعرفة للجميع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت من أعضاء المنتدى
او التسجيل ان لم تكن الأعضاء وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المعرفة للجميع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المعرفة للجميع

منتدى للحوار الفكري والمعرفي المتصل بالتربية والتعليم
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
أسماء الله احفظها

{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (180) سورة الأعراف
القرآن
يمكن حفظ القرآن الكريم
وفق قواعد التلاوة وبكل يسر
من خلال الضغط
على الرابط التالي:


القرآن الكريم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» برنامج مادة التربية الإسلامية الثامنة أساسي
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2020-09-24, 16:05 من طرف slim kilani

» فروض في مادة التربية الإسلامية( التاسعة أساسي)
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2019-03-29, 22:59 من طرف مهدي

» الدار العربية للتنمية الادارية فعاليات الماجستيرات شهر مارس وابريل ومايو2018م والممنوح من جامعة ميزوري – الولايات المتحدة الأمريكية عنوان المؤتمر من الى للتسجيل المؤتمر العربى الخامس تكنولوجيا ادارة البلديات – المدن الذكية – smartcities 8 ابريل 11
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2018-02-18, 09:40 من طرف مروة الدار

» تدعوكم الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع مركز التقانة للتدريب والتنمية البشرية – جمهورية السودان للحضور والمشاركة في الملتقى العربي الرابع تخطيط المالية العامة } النظم المستجدة والمعاصرة { مقر الانعقاد: شرم الشيخ – جمهورية مصر العربية
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2018-02-14, 10:49 من طرف مروة الدار

» المؤتمر العربى الخامس التكنولوجيا إدارة البلديات
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2018-01-15, 11:05 من طرف مروة الدار

» دعوه للمشاركه في: ماجستير إدارة المستشفيات المهني المصغر (( اسطنبول – القاهرة )) 11 الى 22 فبراير 2018م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2018-01-11, 07:32 من طرف مروة الدار

» الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الإتحاد الدولى لمؤسسات التنمية البشرية وحدة البرامج التدريبية وورش العمل البرنامج التدريبي الموازنة الفعالة والرقابة على التكاليف القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 25 فبراير الى 1 مارس 2018 م يهدف
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2018-01-02, 13:46 من طرف مروة الدار

» الدورة التدريبية إعداد القيادات الإدارية خلال الفترة من 18 الى 27 فبراير 2018م مكان الانعقاد:القاهرة – جمهوريى مصر العربية
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-12-28, 08:20 من طرف مروة الدار

» الدورة التدريبية وضع وتنفيذ إستراتيجيات إدارة المواهب إدارة المواهب الإستراتيجية وتعزيز الأداء وتعظيم الإمكانيات ) ) خلال الفترة من 18 الى 22 فبراير 2018م مكان الانعقاد :القاهرة – جمهورية مصر العربية
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-12-27, 13:33 من طرف مروة الدار

» المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء الاحد الموافق 24 ديسمبر الى الخميس الموافق 28 ديسمبر 2017 م القاهرة – جمهورية مصر العربية
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-11-04, 08:52 من طرف مروة الدار

» Arab House for administrative development In cooperation with International union for organizational human development Launches Sixth Arabian conference (governmental organizations administrative development) Effective transformation opportunities Locatio
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-29, 11:53 من طرف مروة الدار

» الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الإتحاد الدولى لمؤسسات التنمية البشرية تــعـــقــــــــــــد الــمــؤتــــــمر العـــربى الســادس ( لتطوير الإداري فـي المؤسـسات الحكومية ) فرص التحول للبناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة الانع
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-17, 09:11 من طرف مروة الدار

» البرنامج التدريبى :التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة– أسطنبول
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-14, 12:25 من طرف مروة الدار

» الدورة التدريبية الأساليب الحديثة فى تكنولوجيا المعلومات ودورها فى دعم المؤسسات مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-11, 14:15 من طرف مروة الدار

» الدورة التدريبية الحكومة الإلكترونية (الأهمية والأهداف – التطبيقات والأداء ) مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-10, 12:35 من طرف مروة الدار

» تطبيقات إدارة الجودة الشاملة وتطوير الأداء باستخدام 6 سيجما القاهرة – اسطنبول خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر 2017م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-09, 12:52 من طرف مروة الدار

» الدورة التدريبية المهارات الإعلامية لمسئولى العلاقات العامة مقر الإنعقاد: القاهرة – أسطنبول موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر 2017 م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-04, 13:02 من طرف مروة الدار

» دبلوم مدير تنفيذي معتمد القاهرة – جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 12 الى 16 نوفمبر 2017م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-10-04, 13:01 من طرف مروة الدار

»  الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الإتحاد الدولى لمؤسسات التنمية البشرية تعقد المؤتمر العربى السادس (التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية ) فرص التحول البناء مقر الأنعقاد : القاهرة – جمهورية مصر العربية مدة
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-09-30, 10:57 من طرف مروة الدار

» البرنامج الفني الهندسة العكسية وتطبيقاتها الصناعية مكان الإنعقاد : دبى – أسطنبول خلال الفترة من 1الى 10 نوفمبر 2017م
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2017-09-28, 13:59 من طرف مروة الدار

مواضيع مماثلة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
كمال بوهلال - 2176
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
geographe - 1186
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
نادية - 645
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
yassine - 643
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
محمد - 465
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
مروة الدار - 238
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
محمّد الغريب - 110
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
bahita - 30
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
مهندس/سلامة - 19
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
salim0913 - 15
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_rcapمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Voting_barمفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Vote_lcap 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

 

 مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
yassine
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
yassine


ذكر
المهنة : élève
تاريخ الاشتراك : 26/09/2009
السمك
المساهمات : 643

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-28, 22:05

رغم قدم الدراسات التي اهتمت بموضوع الجمال بحثا وتنظيرا، فإنه ظل مدار اختلاف وتباين في الفهم بين الدارسين على مستوى إدراكه وتقديره، والسبب في ما نعتقد يرجع إلى خضوعه لشبكة معقدة من العلاقات، يتداخل فيها الذاتي والموضوعي، المادي والمعنوي، الحسي والمجرد، مثلما يرجع إلى كونه يرتبط على صعيد الإدراك بآليات بشرية غامضة، يصعب رصد كيفية اشتغالها. وقد وقف المنظرون والدارسون إزاءه مواقف مختلفة، متسـائلين عن حقيقته، أهو معطى موضـوعي، عيني وقائم خارج الذات المدركة، أم يتوقف وجـوده على الإدراك ؟ أم لا هـذا ولا ذاك، ولكنه حقيقة موضـوعية، يعد إدراكها نوعـا من الجمال.

فأما الذين قالـوا بكون الجمال ظـاهرة موضوعية، يستقبلها الذهن ويعمل على إبرازها، فقد نظروا إليه كوجود مستقل، قائم خارج الوعي الإنساني، ويحمل مظاهره وسماته التي يتميز بها ويكتسي وجودا نوعيا. ولعل الجوانب المادية هي التي استهوت هؤلاء في نظرتهم للجمال، إذ لم يروا للإنسان فيه أي دور سوى مجرد الإظهـار، وأما الذين ربطوا الجمال بالإدراك، فقد ركزوا على عملية التلقي، باعتبار ما لها من دور في تفسيره وإعطائه معنى، حيث لا وجود للجمال ولا حقيقة له في غياب الإدراك، وهو الرأي الذي قـال به الفيلسـوف وعـالم الجمال كـانط، حين رأى أن لا حقيقة موضـوعية للجمـال، ما دام معياره الذوق. وقد أكد نفس المعنى جان كوهن، حين اعتبر الجمال ليس معطى موضـوعيا مستقلا عن الذات المدركة، ولكنه يكمن في الشعـور، أو في قدرته على إيقـاظ الشعـور بالجمـال، ذلك أنه لا قيمة عنده لأي شكل إلا في الإحسـاس به.

أما الرأي الثالث فقد زاوج بين الجمال كمـوضوع مستقل وبين الذات المدركة، منطلقا من كون الحقائق الموضوعية مهما بلغت، لا يمكن أن يكون لها معنى إلا من خلال تفاعل الذات معها، من خلال الوعي الإنساني وما له من دور في تفسير حقائق الوجود، ومن خلال التأثير الذي تمارسه أشياء العالم على الوعي الإنساني، فالجمال ليس مجرد خاصية تستبطنها الأشياء، بل يتضمن إحالة على الذهن البشري الذي يدركه.

وإذا كانت وجهة النظر الأولى قد ألغت دور الذات في تحديد الجمال، فإن الذي استقطبها وحصرت اهتمامها فيه هو الجمال الطبيعي الذي تعتبر آفاقه محدودة بالنسبة للإبداع، ما دام يجعل محاكاة الواقع سقفا تحد عنده اجتهادات المبدعين، إذ لا يمكنهم مهما أبدعوا أن ينتجوا صورا أجمل منه، لأنهم سيكونون حتما حبيسي النموذج. وربما كان ذلك هو السبب الذي دفع هيجل إلى اعتبار الفن الذي ينحو هذا المنحى لا يقدم سوى صورة كاريكاتورية للواقع ، وهو نفس الحكم الذي ينطبق على المحاكاة كما أشار إليها أفلاطون، لأنها تتعلق بمحاكاة الواقع الذي يعتبر بذاته محاكاة لواقع أسمى، وقيمة الفن الدونية يستمدها من علاقته بهذا الواقع.

وعلى خلاف ذلك فوجهة النظر الثانية قصرت الجمال على الإدراك، لتربطه بالجانب الشعوري للإنسان، ولم تعر اهتماما للجوانب الموضوعية المادية فيه، لكونها معطيات طبيعية لا دخل للإنسـان والفن فيها. غير أن وجهة النظر هذه واجهت مجموعة من الأسئلة، جعلت موقفها لا يخلو من اضطراب، من مثل : لماذا تختلف الإثارات والتأثيرات على الرغم من وحدة المظاهر الجميلة المثيرة ؟ ولماذا يختلف الجمال ويتنوع، بحيث يترك كل لون منه نوعا خاصا من التأثير واللذة فينا ؟

إن مدركات الفرد في هذا التصور لا يمكنها أن تحيط بالجمال، لكونها تخضع لمجموعة من العوامل الفيزيولوجية والسيكولوجية والتربوية. أما وجهة النظر الثالثة التي زاوجت بين الذات والموضوع في النظر إلى الجمال، فإنها ربطت الجمال بمجموعة من الشروط، يظل وجوده متوقفا عليها، معتبرة الموضوع غير ذي قيمة فنية وجمالية في غياب الذات المدركة، مثلما أنه لا وجود للذات من غير موضوع يظهرها لذاتها. وهذه الشروط بعضها موضوعي قائم في ذات الموضوع، ويدركه المتلقي اعتمادا على آليات الإدراك الحسية أو العقلية، وبعضها ذاتي يرتبط بالتأثير الذي يتركه الجمال في الإنسان.

إن الاختلاف الذي حصل حول مفهوم الجمال، في ما نعتقد يرجع إلى عاملين أسـاسيين : أحدهما يتعلق بالأسس النظرية والتوجهات الفكرية المختلفة التـي يستند إليها البـاحثون في الجمال ودارسوه، والثاني مرتبط بالإدراك وما يتحكم فيه من آليات، فتاريخ علم الجمال يؤكد قيام صراع مرير بين النظريتين المـادية والمثـالية حول الجمال، حيث كان الماديون يعتبرون الظواهر الجمالية ذات أساس موضوعي كامن في الطبيعة وفي حيـاة الإنسان، في حين كان المثاليون ينظرون إلـى الظواهر الجمـالية على أنها ذات منشإ روحي.

وعن هذين الاتجاهين تفرعت عدة توجهات في دراسة الجمال، دون أن تراوح البحث في الجانب المادي أو المعنوي فيه. فقد نظر إليه أفلاطـون نظرة ميتـافيزيقية، وربطه بالمطلق حين اعتبره مثالا من المثل العليا كالحق والخير، وركزت المسيحية في العصور الوسطى على الجانب الروحي منه، كما أن الإسلام أعطى للجدانب الروحي في الجمال أهمية بالغة، ودعا الإنسان في مواقف شتى إلى التأمل في مختلف الكائنات وما يخضع له تكونها وصنعها من إبداع، معتبرا ذلك دليلا على مبدع الخلائق وصانع الوجود، وعلى قدرته وعظمته.

أما الفيلسـوف هيجل فقد اعتبر الجمـال هو التجلي المحسوس للفكرة ، وقد أكد في ذلك على أهمية إضفاء الخصوصية الإنسانية على الأشياء المادية، لأن الجمال الفني أسمى من الجمال الطبيعي، باعتباره انعكاسا للروح، والروح عنده أسمى من المادة.

ونظرت المـاركسية إلـى الجمـال كتمثيل للنشـاط الإبداعي العملي والغرضي للإنسـان، وفـي هـذا النشـاط يتمثل جوهر الإنسـان الاجتمـاعي وقواه الإبداعية الهـادفة إلـى تحويل الطبيعة والمجتمع. واهتم الفيلسوف ديكارت بالزاوية الحسية والعقلية في الجمال، في حين انصرف بعض الفلاسفة الآخرين إلى البحث في الجوانب السيكولوجية، ليعتبروا الجمال وسطا بين الميول المنفعلة والفاعلة. ولم يستطع أي اتجاه من هذه الاتجاهات أن يحسم الأمر لصالحه.

وإذا كان الدارسون قد أولوا أهمية كبرى لإدراك الجمال، فقد أدركوا صعوبة تحقيق اتفاق حول القواعد الموضوعية التي يمكن أن يحدد على أساسها، وأصبحت مسألة إيجاد مقاييس نهائية ومطلقة شيئا غير ممكن، لكون المشاعر والأحاسيس الباطنية التي لها دور مهم في إدراك الجمال، ليست مشتركة ولا محط اتفاق بين البشر، ويزيد الأمر صعوبة انتماؤها للعوالم الداخلية المجهولة لدى الإنسان. كل ذلك لا يتيح إصدار أحكام موضوعية كلما تعلق الأمر بتقييم الإنتاجات الجمالية التي لا تنتظم وفق قواعد محددة وصارمة.

غير أن صعوبة الاتفاق حول إدراك الجمال تعود إلى مجموعة من العوامل تتحدد على أساسها خصوصية الإدراك. ومن هذه العوامل ما يلي :

ـ الموروث الثقافي والحضاري وما له من دور في توجيه الوعي الثقافي والفني للإنسان.

ـ مستوى خبرة الفرد وتجاربه، ودرجة احتكاكه بالأعمال الفنية، وما لذلك من أثر في صقل المعرفة والقدرات الإدراكية.

ـ طبيعة التربية التي يخضع لها الذوق والإحساس.

ـ الجانب الفيزيولوجي،لا سيما الحواس منه، باعتبارها نافذة الإنسان على العالم الخارجي، حيث الإدراك السليم لما هو حسي يقتضي سلامتها.

ـ الجانب السيكولوجي المتعلق بالمشاعر الباطنية للفرد التي تعكسها النزعات والميول.

ـ القدرات والملكات التي يكتسبها الإنسان وينميها عن طريق مختلف الأنشطة التي يمارسها في حياته.

ـ ذوق العصر والذكريات الفنية للمدرك.

ـ المستوى المعرفي والثقافي للفرد.

ـ المعتقدات والقيم التي تحيط بالإدراك.

ـ الاستعدادات والتاريخ الشخصي للفرد.

ويقف التصور المادي للجمال موقفا مخالفا لهذا، فيرى أن الوجود الموضوعي للجمال هو المؤثر في الإدراك، وليس العكس، لأن الصفة الجمالية في هذا التصور تملك وجودها الموضوعي، ولا تكتسبه من التقييم الجمالي للمدرك، بل إن سلامة التقييم الجمالي تقتضي وجودا موضوعيا للجمال[13].

إن الاختلاف حول الجمال وحول عوامل إدراكه كان لها الأثر البالغ على توجه النقاد، وعلى اعتمادهم في تحديده على الذوق، مع ما نتج عن ذلك من صعوبات في وضع قواعد نظرية وضوابط يتم الاحتكام إليها في فهمه وتفسيره، ذلك أن أحكام الذوق ذات طبيعة ذاتية في كثير من وجوهها، وتستند في غالبيتها إلى الانطباع الذي يحصل للمرء حول الموضوع، مما يجعل تعليلها أو تبريرها صعبا. فهي لا تستند إلى أسس علمية، ولا تبنى على براهين أو حجج منطقية، خاصة إذا كان صاحبها لا يملك تصورا نظريا يبني عليه أحكامه، ويهتدي به في مواقفه وتقييماته. ولعل الرغبة في تخطي هذه الإشكالية هي التي حفزت النقاد على التفكير في إيجـاد معـايير موضوعية تتناسب وخصوصية الجمال، ولا يشذ في ذلك عن باقي الإنتاجات الفكرية التي استطاع أصحابها أن يضبطوها بالتقعيد العلمي البعيد عن التفسيرات الميتافيزيقية، أو تلك التي تحكمها الأهواء والنزعات.

مقومات الجمال

تحديد مقومات الجمال لا ينفصل عن فهم الجمال وإدراكه، لذلك اختلفت وجهات النظر في تحديد هذه المقومات : فمن مركز على المقومات الذاتية المرتبطة بالوجود الموضوعي للجمال، وهذه كانت وجهة نظر الدين اهتموا بوجوده المادي والمحسوس، حيث رأى بعضهم أن الجمال هو ذلك الشيء " الذي يتسم بالتناسق والانسجام والتوافق والنظـام، بحيث ينم عـن معنـى ويكون له مغزى "، وذهب مجاهد عبد المنعم مجاهد إلى أن الجمال يتأسس على مجموعة من المقومات، منها التماثل والتناغم والتوازن، وتعادل مختلف القوى والتدرج والتكرار والتنـاسق. وتلك أمور نجد لها تجليا واضحا في مختلف الإبداعات الإنسانية، ويحققها المبدعون عن قصد ووعي.

أما المعطيات الطبيعية فلا أهمية لها في الفن، لأنها خارجة عن الفعل الإنساني، ومتجهة صوب هدف مختلف عن ما يهدف إليه الجمال الفني، فهي تهدف إلى الحفاظ على النوع وعلى النفس، في حين يكمن الهدف المركزي للجمال الفني في ذاته. وقد أشـار عبد الله الطيب في كتابه "المرشد إلى فهم أشار العرب وصناعتها" إلى حقائق الجمال الحسية التي تدرك بواسطة الحواس، فتحدث في النفس سرورا، معتبرا إياها تدور حول أمرين هما الكل والتفصيل، حيث الكل يتجلى في الشكل والهيئة العامة، أما التفصيل فيتجلى في الألوان ومظاهر الضوء والظلام. والأمران معا يدوران حول الانسجام الذي يحققـان به الوحدة والتوازن. وفـي اجتمـاع كل ذلك يتحقق الجمـال. وكان تأكيده على ذلك من خلال دراسة نماذج شعرية تحقق قيم الجمال المطردة في الثقافة العربية.

ومن مركز في الجمال على مقومات معنوية مرتبطة بالتأثيرات التي تلحق متلقيه، أو منحصرة في وجوده الموضوعي وأبعاده ودلالاته. ومن ذلك الجدة والطرافة والأصالة والاعتدال، والوضوح والصفاء والغرابة والشذوذ، أو بصفة عامة المعاني التي تنتج عن الجمال حينما يكـون "صورة من اتفـاق العقل والحس وبين ما يتخيل وما يرى ". وهناك من ركز في الجمال على ما يترتب عليه من متعة ولذة وإشباع، بحيث تستحسنه النفس وترضى عنه. وتلك أمور لا يمكن حدوثها إلا إذا تجاوب الشعور الإنساني مع الموضوع الجمالي في بعض جوانبه أو كلها.

على أن هناك من نظر إلى الجمال في بعده الاجتماعي، فاعتبر الجميل هو كل ما يستجيب للممارسة الاجتماعية للإنسان، ويستند إلى الصفات الطبيعية للشيء، بحيث طبيعة الوجود الاجتماعي للفرد هي المتحكم الأساسي في إدراكه الجمالي. ولعل هذا الرأي يسير في ركب التصور المادي المـاركسي الذي يعتبر الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي. وقد قال به كثير من النقاد المؤمنين بالماركسية كمذهب فلسفي، من خلال نظرتهم للحكم الجمالي على أنه نتاج سوسيوثقافي يصدر عن الإنسان كنتيجة حتمية لعلاقته بمحيطه الاجتماعي، إذ الذي لا يحمل ثقافة عالية، لا يتوقع منه أن يصدر أحكاما جمالية سامية ونبيلة.

وأما الانشغال بالشكل الفني كمجال لتجلي الجمال في الأدب، فلا ترى فيه الماركسية سوى نوع من العجز عن تحمل تعقيدات الحياة، وسعي إلى طمس حقيقة الواقع، عبر الدعوة إلى استقلالية العمل الأدبي. وموقف مثل هذا لا يمكن أن يتسم بالبراءة، لأن مهمة التعبير الجمالي تقتضي الإشارة إلى الواقع بإظهار ما يحمله من تناقضات.

إن موقف الماركسية من الجمال يرتبط بتصورها الفلسفي العام للفن، والذي تعتبره فيه جزء من البنية الفوقية، ومن ثم فهو يملك صلة بالقاعدة الاقتصادية، ويقترن لذلك بتطورها.

إن مـا يحمله الجمـال مـن مقومـات متعددة يجعل تحديده أمرا نسبـيا، سيما وأنه ذو صلة واضحة بالقيم التي يضمرها، وبالمعـاني التي يراد له أن يتضمنها. فهي معـان تتسم بالتعدد، يخضع إدراكها لمعطيـات الثقـافة الاجتمـاعية والقيمية للفرد، فضلا عن كون النظر إليه يخضع للأدوار المختلفة التي يتوقع منه تأديتها، وهي أدوار لا يمكن حصرها في اللذة والمتعة، كما دأبت العديد من الاتجاهات المثـالية أن تجعله حبيسا لهمـا، ذلك أنه يقـوم - إلـى جـانب وظيفتي اللذة والمتعة - وبشكل غير مباشر، بوظيفة تربوية، من خلال ما يقدمه من نموذج يريد بها تهذيب النفوس وتربية الطباع، كما يقوم بوظيفة تنفيسية وتطهيرية، حين يخفف من أعباء المتلقي وينسيه مشاعره المكلومة، أو يساهم في حل تناقضاته الشعورية، ويقوم بوظيفة معرفية من خلال ما يقدمه من صور عن الواقع تستوجب من المتلقين التحليل والفهم والتفسير، لتنمي وعيهم ومداركهم.

وإن استحضـار هذه الوظـائف، منفردة أو مجتمعة، ليجعل الجمـال متعدد المقومـات وغنيها، بحيث الاجتهـاد في حصر الجـانب الشكلي منهـا، لن يكون كـافيا في ضبط الجـانب المعنوي الذي يتنوع بتنوع دلالات الجمـال وأهدافه، وهـذا مـا جعل المقومـات الجمـالية تتسم بطـابع التغير والذاتية المرتبطة بمن يحـاول تحديدهـا. على أن الجمال في استعمـالات الدارسين كثيرا ما التبس بالفن ليبلغ حد الخلط أحيـانا لدى المتلقين، وقد حـاول جيروم ستـولنيتزJerome Stolnitz إبراز الفرق بينهمـا في كتـابه " النقد الفني دراسة جمـالية وفلسفية "، إذ اعتبر الفن يشير إلـى إنتـاج موضوعـات، أو خلقهـا عن طريق نوع مـن الجهد البشري ، ولذلك يسمى المنتوج عملا فنيا. أما الجمال فإنه " يشير إلى جاذبية الأشياء وقيمتها ".

الجمال إذن سمة وميزة يتميز بها المنتوج البشري، ماديا كان أو معنويا، وهذه السمة هي ما يجلب المتذوق ويؤثر فيه، فيملك عليه أحاسيسه بما يحقق لديه من لذة، أما الفن فهو المنتوج المتحقق نتيجة عمل معين، بحيث قد يكون جميلا وقد لا يكون، كما أن الجمال قد يتحقق في الفن وفي غير الفن. ولعل الطبيعة تقدم لنا خير دليل على ذلك، بما تشتمل عليه من مناظر خلابة لا دخل للفن فيها. غير أن الفن في المجال الأدبي لا يذكر إلا ويقترن بالجمال، اعتبارا لكون الغاية التي يسعى إلى تحقيقها هي جوهر الوجود الجمالي، وهو ما فرض على دارسي الأدب ونقاده أن يقرنوا العمل الفني بالجمال، بل إن جوهر أية دراسة نقدية للفن الأدبي مهما كان جنسه أو نوعه، هو البحث في مقوماته الجمالية، لإبراز وظائفها في التواصل الذي يشكل غاية كل مبدع، ومستوى توفق المبدع في حسن استعمالها والإجادة فيها.

خصائص الجمال

يتبين من خلال التعاريف التي حاولت مقاربة الجمال الفني، أو من خلال المواقف والتصورات التي اتخذته موضوعا لها، أنه يتميز بمجموعة من الخصائص والسمات نذكر منها ما يلي :

ـ أنه ذو طبيعة إنسانية، لأن الكائن الحيواني لا يستطيع أن ينتج جمالا.

ـ أنه عمل قصدي وصادر عن الوعي، لأن الإنسان أنتجه بهدف تبليغ رسالة، ولم يكن مجرد ترف فكري، أو سلوك غير إرادي.

ـ أنه يرفض القواعد السابقة على إنتاجه، لأنه سعي في غير نموذج، سوى النموذج الذي لا تكون صورته واضحة تمام الوضوح لدى المبدع لحظة الإبداع، لكنه ينتظم ويبنى وفقا للمتعة التي ينشدها المبدع، وتوجهه في عمله.

ـ يعتبر تعبيرا عن شعور داخلي يتميز بالتدفق والانسياب.

ـ يتضمن أهدافا غير جمالية وغير مفصح عنها، إلى جانب الهدف المركزي الذي يتمثل في تحقيق اللذة والمتعة.

ـ الكثير من معطياته وعناصره غير قابلة للتبرير الموضوعي، نظرا لطغيان الذاتية فيها، وإغراقها في الجوانب المعنوية والباطنية للإنسان.

ـ يقوم على منطق خاص به، مما يجعل منطق الواقع لا يسعف في تفسيره أو الحكم عليه.

ـ يقتضي تقييمه النظر إليه في شموليته، إذ لا قيمة للعنصر الواحد في ذاته، ولأن مختلف عناصره تتجه لخدمة النسق الكلي.

ـ يقوم على الذاتية والفردية أساسا في إنتاجه.

ـ لا تستطيع المعرفة لوحدها أن تنهض به، بل لا بد من الاستعداد الفطري أيضا، والملكات والقدرات الباطنية. فتعلم قواعد الجمال لا يمكن أن تعطي فنانا على الرغم من أهميتها.

ـ المقاييس الأساسية لتحديده تتسم بالطبيعة الداخلية، إذ ينتجها الناقد ساعة العملية النقدية.

الجمال و النص الأدبي

الجمال قيمة من القيم التي يتصف بها الشيء الجميل، وتشكل سمة له حين تتوفر فيه خصائص معينة، أما إدراكه فنوعان :

أحدهما شعوري، وينتج عنه إحساس باللذة والارتياح، أو الرضا والمتعة، ويتعلق الأمر فيه بالجمال المحض، الذي نزهه الفيلسوف إيمانويل كانت عن كل غرض أو منفعة، وتلعب الحواس دورا هاما في إدراكه، لأن اللذة الإنسانية التي تشكل غاية له، تكتسي طابعا مباشرا، ولا تقوم على أي أساس عقلي، بل يشكل الذوق أساسها الوحيد. ونظرا لكون الذوق ذا طبيعة ذاتية، فإن ما يمكن أن يصدر عنه من أحكام حول المواضيع الجمالية، يظل مدار خلاف بين مدركي الجمال وتطبعه النسبية، والسبب في ذلك يعود إلى عوامل مختلفة، عبر عنها "كانت" نفسه حين قال : " لا توجد قاعدة موضوعية يحدد بها الذوق ما هو جميل استنادا إلى تصور، لأن كل حكم صادر عن هذا المصدر هو حكم جمالي، أي مبدأه المحدد هو شعور الذات لا تصور الموضوع. ومن العبث البحث عن مبدإ للذوق يوضح بواسطة تصورات معينة المعيار الكلي للجميل، لأن ما نبحث عنه نحن حينئذ أمرا مستحيلا ومناقضا في ذاته ".

الثاني عقلي، ويتعلق بالجمال غير الخالص، وهو الذي عبر عنه "كانت" بالجمال التابع، ويتميز بكونه يفترض تصورا سابقا على الموضوع الذي يراد الحكم عليه، ويستند إلى قواعد موضوعية تشكلت عبر تاريخ الجمال، نتيجة لتراكم خبرات وتجارب معينة في حياة الإنسان، حيث يفضي تحققها في الموضوع إلى إكسابه صفة الجميل، وتنتفي عنه هذه الصفة إذا لم يخضع لتلك القواعد.

وإذا كان النقاد وعلماء الجمال يختلفون حول الجمال، سواء على مستوى طبيعته أو مصدره، أو كيفية تحققه، فإن ذلك يعود إلى اختلاف الأسس الفلسفية المعتمدة لديهم، ولم يكن الجمال في الأدب ليسلم من هذا الاختلاف، نتيجة لكون النقد الأدبي لم يكن يميز جيد الأعمال الأدبية من رديئها، اعتمادا على اللذة التي تحدثها لدى متلقيها، حين يستحسنونها ويرضون عن فنيتها فقط، بل كان يعتمد قواعد مطردة في المجال الأدبي، بعضها يرتبط بالشكل الفني، وبعضها ذو صلة بالمعنى، لذلك نرى أنه من الضروري في الحديث عن الجمال في الأدب أن يؤخذ الجانب المعنوي بعين الاعتبار، لما له من دور في التصور الجمالي للأديب.

وإذا كان الشكل هو المظهر المادي للنص الأدبي الذي يعكس الجانب الجمالي، فإنه لا يكتسي قيمته الجمالية إلا في علاقته العضوية مع المضمون. وقد عير بعضهم عن ذلك بقوله : " قيمة أي نوع من أنواع الفن إنما تتحدد وفقا لملاءمة الشكل المحسوس للفكرة التي يجري التعبير عنها ". على أن إجرائية البحث في الجمال تستوجب أن ننظر في الجانب الشكلي للعمل الأدبي، باعتباره المستوى الذي يعكس الوجود المادي للجمال، وإن كان هذا الجمال لا قيمة له بعيدا عن مضمون يوجهه. فأي معنى إذن يحمل الجمال في النص الأدبي وما هي عناصره؟

يشار بالجمال في الأدب إلى السمات والخصائص التي يحملها النص الأدبي ويتميز بها تعبيره عن غيره من التعابير، بحيث يكون قادرا على إثارة انفعالات المتلقين وعواطفهم، فيحقق لديهم متعة ولذة، وهذه السمات تتحدد في صياغته. لذلك يستدعي كل بحث في الجمال في النص الأدبي أن ينظر الناقد والمتذوق في ما حققه شكله من إضافة إلى النوع الأدبي الذي ينتمي إليه، وهذا بدوره يستدعي أن يكون المبدع عالما بقواعد النوع الأدبي المطردة، ويتخذها إطارا نظريا يوجه عملية الإبداع، دون أن يضيق عليها، لأن الإبداع الجميل يسعى دائما إلى التجاوز ورفض النمطية.

والإطار الجمالي الذي ينتج في سياق التطور الثقافي والفني، لا يمكنه أن يستقر على وضع معين، مما يجعل المقاييس الجمالية نفسها غير مطلقة، سواء في جانبها الذاتي، أو الموضوعي، حيث قراءة قصيدة تمجد البطولة أو رواية بوليسية لا يمكن أن يترتب عنها نفس الشعور ونفس الاستجابة لدى المتلقين، بل تتدخل في ذلك اعتبارات ذات صلة بتجربة القراء مع هذين الجنسين الفنيين، أو ذات صلة بوضعهم الشعوري، كما أن معايير الجمال في الإبداع الشعري في العصر الحديث ليست هي نفس المعايير عند النقاد القدامى.

الجمال في الأدب يهم الإطار العام للنص الأدبي، وما يندرج تحته من مكونات مختلفة، مثل الألفاظ والتراكيب، والصور والرموز والإيحاءات، وكذا الأصوات والإيقاعات والموسيقى، ولا يكون العمل الأدبي جميلا إلا إذا توفق الأديب في اختيار هذه العناصر، وأحسن استعمالها، بحيث يكون أكثر إبلاغا وقدرة على تمثل القيم البيانية، وأصول البلاغة كما تطرد في الأدب العربي. وهذه قيم جمالية عامة قد تتوفر في جنس أدبي أكثر من غيره. على أن الجمال في الأدب أيضا يهم القيم الفنية التي ترتبط بجنس أدبي معين. فجمالية الرواية مثلا لا تتحقق في اللغة أساسا وإن كانت اللغة لها أهميتها فيها، ولكن تتحقق في العناصر الفنية التي تعتبر مقومات أساسية في الرواية، كالسرد والوصف والأحداث والزمان والمكان وغير ذلك، وجمالية الشعر تتحقق انطلاقا من مقومات نوعية لا بد من توفرها في الشعر، كالموسيقى والوزن والصور والمجازات...ومعنى ذلك أن الجمال في الأدب يتحدد على أساس قواعد النوع والجنس، وإن كانت هناك قواعد مشتركة يحددها علم الجمال للفنون عامة، وتشكل الإطار الذي تتحقق بفضله متعة المتلقي.

نخلص من هذا إلى أن الجمال في النص الأدبي هو الخاصية الجوهرية التي يتميز بها كخطاب عن غيره من الخطابات، مما يجعله مظهرا لأدبية الأدب، لذلك لا فصل بين الأدب كأدب وبين العنصر الجمالي فيه، بل لا يسمى الأدب أدبا إلا إذا كان جميلا، وهو ما يعني أن البحث في عناصر الأدبية في أي نص أدبي هو بحث في الجمال فيه، لأنه يتعلق بالجوانب التي تبرز إضافة المبدع وتحدد تميزه، أما مختلف الآثار المترتبة عنه وردود الفعل عليه، فإنها ليست من الجمال في شيء، ولا تحكمها قواعده، لأنها تخضع لاعتبارات اجتماعية ونفسية بالأساس، وهي بحكم ذلك خارج الجمال المتحدث عنه في النص الأدبي، وإن كانت ذات صلة به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tunis.3oloum.org
نادية
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
نادية


انثى
المهنة : طالبة
تاريخ الاشتراك : 04/05/2009
الجدي
المساهمات : 645

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-28, 22:39

ياسين شكرا لك انه جيد فقط سأحاول ترجمته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yassine
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
yassine


ذكر
المهنة : élève
تاريخ الاشتراك : 26/09/2009
السمك
المساهمات : 643

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-28, 22:49

لا شكر على واجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tunis.3oloum.org
yassine
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
yassine


ذكر
المهنة : élève
تاريخ الاشتراك : 26/09/2009
السمك
المساهمات : 643

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-28, 23:00

هذا هو مترجم


Bien que les études présentées axé sur le thème de recherche la beauté et la démagogie, elle est restée sur les différences et les lacunes dans la compréhension entre les étudiants au niveau de la reconnaissance et l'appréciation, et pourquoi ce que nous croyons est due à subir un réseau complexe de relations, un mélange de subjective et objective, physique, moral, physique et abstrait, comme en raison de la étant lié au niveau de la compréhension des mécanismes des droits de l'imprécis, difficile à contrôler comment il fonctionnait. Stood théoriciens et les spécialistes ont des attitudes différentes envers elle, s'interrogeant sur ce qu'il est vraiment, qu'il s'agisse d'un objectif donné, mes yeux et se trouve hors du autoévaluation de l'état, ou d'arrêter et de présence sur la perception? Si oui ou non ceci ni cela, mais il est un fait objectif, est quelque peu conscient de la beauté.

Quant à ceux qui ont dit que le fait que la beauté d'un phénomène objectif, reçue par l'esprit et des œuvres d'être soulignée, il s'est tourné vers lui, comme l'existence d'une organisation indépendante, basée à l'extérieur de la conscience humaine, et détient les manifestations et les caractéristiques qui distinguent la présence est qualitativement. Peut-être que les aspects physiques sont les attire dans leur perception de la beauté, ils ne voient pas la personne jouissant d'un rôle au-delà de simple spectacle, et ceux qui ont lié la beauté de la perception, ils se sont concentrés sur le processus de réception, en considérant ce que son rôle dans l'interprétation et donner un sens où il n'ya pas de beauté dans le fait lui en l'absence de la perception, une vision où il disait le philosophe Kant et le monde de la beauté, quand il vit qu'il n'y a pas de réalité objective de la beauté, tant que la norme du goût. Ont confirmé le même sens Jean Cohen, où la beauté n'est pas considérée comme une donnée objective et indépendante auto-conscient, mais il est en un sens, ou la capacité à éveiller le sens de la beauté, car elle n'a pas de valeur à une forme quelconque, sauf dans le sens de lui.

Le troisième point de vue de la beauté ait passeport en tant que distincte et auto-conscient, résultant du fait que les faits objectifs, toutefois, il ne peut y avoir de sens que par l'interaction de soi avec elle, à travers la conscience humaine et son rôle dans l'interprétation des faits existent, et par l'influence de choses pratiquée par le monde de la conscience humaine, et pas seulement une propriété Valjmal choses Tstbtnha, mais inclut d'aiguillage se rendre compte que l'esprit humain.

Si le premier point de vue avait aboli le rôle de l'auto-beauté d'identification, quel Astqdobaa et d'un intérêt limité en elle est la beauté naturelle de ce qui est des perspectives limitées pour la créativité, tant que le plafond de simuler la réalité rend le défi a une interprétation créative, car ils ne peuvent produire que ce qui a créé les plus belles photos de celui-ci , parce qu'ils vont inévitablement piégés dans le formulaire. Peut-être c'est pourquoi Hegel à considérer l'art que cette approche offre non seulement une caricature de la réalité, la même règle qui s'applique à la simulation comme évoqué par Platon, comme elle se rapporte à simuler la réalité est en soi une simulation de la réalité d'un ordre supérieur et de la valeur de l'art provenant de l'inférieur par rapport à cette réalité.

En revanche sa vue sur la seconde perception beauté échoué, avec laquelle l'aspect émotionnel de l'homme, n'a pas prêté attention aux aspects de fond de la matière, étant un naturel, sans données sur le revenu pour l'homme et la technique. Toutefois, cette opinion a été confrontée à une série de questions, fait connaître sa position n'est pas exempte de difficultés, telles que: Pourquoi les reliques et les impacts en dépit de l'unité comporte érotiques belle? Pourquoi la beauté est différent et varie, de manière à laisser à chaque couleur d'un type particulier d'influence et de plaisir avec nous?

Les perceptions de l'individu dans ce scénario ne peut prendre la beauté et qui est soumis à une série de facteurs physiologiques, psychologiques et éducatifs. Le point de vue, le jumeau tiers entre le sujet et regarder la beauté, elle reliait la beauté d'une série de conditions, elle reste dépendante de son existence, d'examiner le sujet d'aucune valeur artistique et la beauté en l'absence d'autoévaluation de l'état, car il n'existe pas avec une question non le montre à eux-mêmes. Ces conditions de chacun des objectifs basés sur le même sujet, et compris par le bénéficiaire sur la base des mécanismes de la perception sensorielle ou la santé mentale, et certains indépendants d'impact liées à gauche par la beauté de la personne humaine.

La différence, qui était sur le concept de la beauté dans ce que nous croyons est due à deux facteurs principaux: l'un sur les fondements théoriques des diverses tendances intellectuelles qui sous-tendent les chercheurs dans la beauté et Darcoh, et la seconde est liée à la perception et des mécanismes de contrôle, de l'histoire de l'esthétique souligne l'âpre conflit entre les théories de la physique Les idéaux de beauté, où les matérialistes examiner le phénomène de mérite esthétique inhérente à la nature et la vie humaine, tandis que les idéalistes se tourner vers les phénomènes esthétiques comme l'origine de mon âme.

Et les deux sens ramifiés dans plusieurs sens à l'étude de la beauté, sans une recherche qui vont dans le côté du matériel ou moral. Platon avait examiné le point de vue métaphysique, et de le relier absolument, tandis que seulement un exemple des idéaux tels que le droit et bon, et axé sur le christianisme au Moyen-Age à l'aspect spirituel de celui-ci, et que l'Islam a donné la beauté spirituelle Jaddanb d'une grande importance, et appelle les droits dans des positions différentes pour réfléchir sur divers objets et régissant la constitution et la fabrication de la créativité, en considérant que la preuve du créateur et fabricant de toutes les créatures d'exister, et la capacité et la grandeur.

Le philosophe Hegel a été considérée comme la beauté est perçue comme la manifestation de l'idée, a souligné l'importance de la confidentialité afin de fournir une aide humanitaire matérielle des choses, parce que la beauté artistique de ma beauté naturelle, comme un reflet de l'esprit, l'âme a le plus haut de l'article.

Considéré comme le marxisme à la beauté de la simulation de pratique et l'activité créatrice Algrdi de l'homme, et cette activité est l'essence même de la résistance humaine, sociale et créative de transformer la nature et la société. Il a donné philosophe Descartes coin sensorielles et mentales de beauté, tandis que certains philosophes, d'autres sont allés à la recherche des aspects psychologiques, afin d'étudier la beauté et de compromis entre les tendances actives et passives. Et aucune de ces tendances à être résolue en faveur de celui-ci.

Si les spécialistes avaient versé une grande importance pour comprendre la beauté, ils ont compris la difficulté de parvenir à un accord sur les règles de fond, qui peut être déterminé sur la base d'elle et devenir une question de trouver une mesure définitive et absolue de quelque chose n'est pas possible, que les sentiments et les intuitions qui ont un rôle important dans la perception de la beauté, parce que pas courant dans l'objet d'un accord entre les humains, et rend plus difficile pour les mondes inconnus affiliation intérieur chez l'homme. Tout cela ne permet pas de jugements subjectifs quand il s'agit d'évaluer les productions esthétiques qui ne sont pas organisées selon des règles précises et strictes.

Cependant, la difficulté d'entente sur la perception de la beauté due à une combinaison de facteurs est déterminée sur la base de la spécificité de la reconnaissance. Parmi ces facteurs sont les suivants:

Le patrimoine culturel et civilisationnel et son rôle dans l'orientation de la conscience culturelle et artistique de la personne humaine.

Le niveau d'expertise et l'expérience de l'individu et le degré de friction avec des œuvres d'art, et son effet dans le raffinement des connaissances et des capacités cognitives.

La nature de l'éducation sont soumis au goût et la sensation.

Physiologiques secondaires, surtout par les sens, en tant que droits de fenêtre sur le monde extérieur, où le bon sens de ce qui est nécessaire intégrité sensorielle.

L'aspect psychologique des sentiments intimes de l'individu qui se reflètent dans les tendances et les tendances.

Capacités et des reines les droits acquis et la promotion à travers les différentes activités exercées dans sa vie.

Goût de l'âge et les souvenirs de l'art est au courant.

Connaissances et le niveau culturel de l'individu.

Les croyances et les valeurs qui entourent la perception.

Les préparatifs et l'histoire personnelle de l'individu.

Debout dans une conception matérialiste de la beauté d'une position contraire à celle, il croit que la présence de l'objectif de la beauté est influent dans la perception, et non vice versa, parce que la qualité esthétique de ce scénario a pour objectif de son existence, et a attiré l'attention sur l'évaluation esthétique de la conscience, mais l'intégrité esthétique de l'évaluation exige une présence objective de la beauté [13] .

La différence sur la beauté et conscient au sujet des facteurs qui ont eu un impact profond sur l'orientation de la critique, et leur dépendance sur le goût choisis, ce qui entraîne des difficultés dans l'élaboration de la théorie des règles et règlements sont invoqués dans la comprendre et d'interpréter, de sorte que les dispositions de la saveur d'une nature subjective dans de nombreux de ses aspects, et basé principalement à l'impression que l'on obtient sur le sujet, ce qui rend difficile de justifier ou de raisonnement. Elle n'est pas basée sur des motifs scientifiques, ne reposant pas sur des preuves ou des arguments logiques, en particulier si le propriétaire ne dispose pas d'une notion en théorie tirer parti de ses dispositions, et guidé par les attitudes et les évaluations. La volonté de surmonter ce problème est ce qui a incité les critiques à envisager la création de critères objectifs en rapport avec l'intimité de la beauté, ne diminue en rien le reste des productions intellectuelles que les propriétaires pourraient Iilltoha Baltqaid terme scientifique pour les interprétations métaphysiques, ou ceux qui sont régis par les caprices et des tendances.

Éléments de la beauté

Identifie les éléments constitutifs de la beauté est inséparable d'une compréhension consciente de la beauté et, si différents points de vue dans la définition de ces composantes: il est axé sur l'autonomie associée à la présence de la beauté objective, et cela a été le point de vue de la religion a pris soin de la présence physique et la perception et la pensée de certains que la beauté est la chose », qui est l'harmonie, l'harmonie, de consensus et de l'ordre, de sorte que reflète sur le sens et ont un sens ", et s'en alla Mujahid Mujahid Abdul Moneim que la beauté repose sur une combinaison d'ingrédients, tels que la symétrie, l'harmonie et l'équilibre, ce qui équivaut aux diverses forces et l'évolutivité, la redondance et la cohérence. Des choses telles, nous trouvons une claire manifestation de la diversité des créations de l'humanité, et réalise créateurs consciemment.

Les données physiques n'ont aucune importance dans l'art, ils sont hors de l'action de l'homme, et le cap vers l'objectif est différent de l'objectif de la beauté artistique, ils visent à préserver la nature et de soi, tandis que l'objectif est au cœur de la beauté de l'art en soi. Le roi Abdallah a indiqué le bien dans son livre "Le guide de la compréhension des Arabes et de l'industrie a fait" aux réalités de la beauté sensuelle, consciente à travers les sens, et parlait de l'auto-plaisir, estimant qu'il tourne autour de deux choses tous les détails, où tout le monde se reflète dans la forme de la puissance publique, et la transmission en détail les couleurs et les manifestations de la lumière et les ténèbres. Et les deux ensemble en orbite autour de l'harmonie qui font l'unité et l'équilibre. Lors de la réunion de l'ensemble de cet objectif est atteint beauté. Et son accent sur les moyens d'étudier les modèles de réseaux atteint des valeurs d'équilibre de la beauté dans la culture arabe.

Et le Centre pour la beauté morale des ingrédients associés aux effets qui causent le destinataire, ou limitée à l'existence et les dimensions du fond et révélateur. C'est la nouveauté et l'originalité, et l'esprit, la modération, la clarté et la pureté, étrange et l'homosexualité, ou, plus généralement, qui produit le sens de la beauté quand il est "une copie de l'accord de la raison et le sens commun et ce qui est imaginé et cru». Certaines sont centrées sur la beauté de ce qu'elle conduit à l'amusement et le plaisir et la satisfaction, de manière très attrayante pour l'auto-satisfaction à ce sujet. Ces choses-là ne peut se produire que si la réponse des sentiments humains avec l'objet esthétique dans une partie ou la totalité de ses aspects.

Qu'il ya ceux qui regardent la beauté de la dimension sociale, est considéré comme beau tout ce qui est adapté à la pratique sociale de l'individu, basée sur les qualités naturelles de l'objet, si la nature de l'existence sociale de l'individu est contrôlé afin de réaliser l'esthétique de base. Peut-être cette opinion va à l'avancement de la conception matérialiste marxiste de qui est l'être social qui détermine la conscience. Qui a été dit par de nombreux critiques de la doctrine philosophique du marxisme-croyants, à travers leur point de vue de l'esthétique de décision est le résultat des droits Sosiothagavi émis par le résultat inévitable de la relation avec son environnement social, qui n'est pas une haute culture, ne vous attendez pas à ce qu'il jugements esthétiques haute et noble.

Aussi occupé que le domaine technique pour la manifestation de la beauté dans la littérature, le point de vue du marxisme n'est pas seulement une sorte d'incapacité à répondre aux complexités de la vie, un effort pour cacher la vérité des faits, en appelant à l'indépendance de l'œuvre littéraire. Et la situation comme celle-ci ne peut être caractérisé par un acquittement, parce que la tâche de l'expression esthétique exige référence à la réalité et de montrer comment il contrastes.

La position de la beauté philosophique marxiste liée à imaginer l'art public, qu'elle considère comme un élément de la superstructure, et par conséquent ont des liens économiques avec al-Qaïda, couplée à l'évolution.

Ce qui cimente la beauté des ingrédients fait une multi-sélection est relativement, en particulier, et qu'il s'agit d'un lien clair avec les valeurs que port, et les significations qu'il est destiné à les contenir. Il est caractérisé par de multiples significations, objet de la prise de conscience socio-données culturelles et de la valeur de l'individu, ainsi que d'être perçu comme soumis aux différents rôles que doivent accomplir, des rôles qui ne peut se limiter au plaisir et de confort, comme il l'a plusieurs des tendances qui le rendent idéal verrouillé pour eux, car il est fondé -- au côté de mon plaisir d'emplois et amusant - et, indirectement, la fonction de l'éducation, à travers son modèle veut affiner leurs âmes et pour l'éducation déloyaux, comme le Tnafisip fonction et de purification, tout en réduisant la charge pesant sur le bénéficiaire et les sentiments endeuillées Encih, ou aider à résoudre les contradictions émotionnelles, et la fonction connaissances à travers ses images de la réalité exige que les bénéficiaires de l'analyse et la compréhension et l'interprétation, à développer leur connaissance et leur compréhension.

L'invocation de ces fonctions, individuellement ou collectivement, de faire un multi-beauté ingrédient et riche, donc s'efforcer de limiter le côté formel, ne sera pas suffisante pour contrôler la connotation morale de la beauté et des objectifs variés, et c'est ce que les mandants font la nature esthétique de changement et d'auto-liés notamment en essayant d'identifier les . La beauté qui utilise les étudiants sont souvent confuses pour l'art est quelque peu confus parfois, avec les bénéficiaires, a tenté de Jérôme Jérôme Stolnitz Stolentez souligner la différence entre eux dans son livre "Art Criticism étude de l'esthétique et philosophique», parce qu'elle était considérée comme l'art se réfère à la production de fonctionnalités, ou créés par le type d'effort l'homme, soi-disant produit une œuvre d'art. La beauté de celui-ci "fait référence à l'attrait et la valeur des choses."

Beauté attribut des permissions caractéristique du produit humain, matériel ou moral, et cette caractéristique est ce qui permet au dégustateur et l'effet, il est le propriétaire afin de parvenir à des sentiments de son plaisir, et l'art est le produit obtenu à la suite de l'action, de sorte qu'il mai être belle et mai ne pas être, comme que la beauté ne pouvait être atteint dans l'art et pas de l'art. Peut-être que la nature nous donne la meilleure preuve de cela, notamment le fait qu'il comporte rien à voir avec une vue magnifique de l'art en elle. Toutefois, dans l'art littéraire ne mentionne pas, mais est associé à la beauté, du fait que la fin recherchée à atteindre est l'essence esthétique de l'existence, qui est imposée sur les élèves de la littérature et la critique pour correspondre à l'œuvre d'art à la beauté, mais l'essence de toute étude critique de l'art littéraire, quelque soit le sexe ou le type , consiste à examiner ses composantes esthétiques, de mettre en évidence les fonctions de communication, qui est très créatif, et le niveau de créativité de concilier le bon usage et la maîtrise de celle-ci.

Propriétés de beauté

Résulte des définitions que vous essayer d'approcher la beauté artistique, ou à travers les attitudes et les perceptions qui sont prises dans leur thème, il est caractérisé par un ensemble de caractéristiques et de fonctionnalités, dont les suivantes:

C'est la nature humaine, parce que l'objet que l'animal ne peut pas produire de belles.

Mon intention est de travailler et d'une conscience, parce que l'homme produit de communiquer le message, pas un luxe intellectuel simple, ou le comportement involontaire.

Qu'il rejette les règles antérieures relatives à sa production, parce qu'elle est demandée dans la forme, seule la forme de cette image et ne pas être clair pour le moment créatif de la créativité, mais elle est organisée et construite en conformité avec le plaisir qui a été demandé par le créateur, et la direction dans son travail.

Est une expression du sentiment intérieur est caractérisé par des flux et le débit.

Elle contient des objectifs non-esthétique et non divulgués, ainsi que l'objectif central est d'atteindre le plaisir et l'amusement.

Beaucoup de Givens et ses composants sont la non-justification de fond, en raison de la tyrannie de soi, et se noyer dans les aspects moraux et ésotérique de la personne humaine.

Basé sur une logique qui lui est propre, ce qui rend la logique de la réalité, c'est son ministère dans l'interprétation ou à peine.

Exige l'évaluation soit considérée dans sa totalité, sans aucune valeur pour un seul élément en soi, et parce que les différents composants ont tendance à servir le schéma global.

Sur la base subjective et à titre individuel pour le produire.

Connaissances ne peuvent par eux-mêmes jouer, mais nous devons également préparer et à la moisissure, et les reines et les souterrains des capacités. Apprendre les règles de la beauté ne peut pas donner un artiste, en dépit de son importance.

Les normes sont essentielles pour sélectionner le caractère interne, tel que produit par le critique-argent heure.

La beauté et le texte littéraire

Beauté des valeurs qui caractérisent la chose, et une fonctionnalité disponible pour lui, quand les propriétés spécifiques, mais réalisé Vnoaan:

Je me sens, et produit un sentiment de plaisir et de satisfaction ou de plaisir, plaisir, et quand il s'agit de pure beauté, qui est un philosophe Immanuel Kant pique-nique pour chaque but ou l'avantage, et les sens jouent un rôle important dans la compréhension, parce que le plaisir qui est très humain, lui, être plus direct, et repose sur aucune base d'un handicap mental, mais le goût est à la base d'un seul. En raison du fait que le goût de nature subjective, ce qui pourrait être reflétée dans les dispositions sur les thèmes esthétiques, reste sur le différend entre Madrki beauté relative et estampes, et la raison de cela est dû à divers facteurs, a exprimé "était" la même chose quand il dit: «Il n'ya pas de règle de fond identifie le goût de ce qui est beau sur la base de la perception, parce que tout d'un arrêt de la règle de cette source est esthétique, c'est à dire le principe spécifique est le sentiment d'auto-perception ne fait rien. Il est inutile de chercher un principe du goût démontre la norme par une certaine perception de l'image globale, parce que ce que nous recherchons alors impossible et contradictoire en soi. "

Deuxième d'esprit, la beauté est pure, qui est exprimée par «était» de la beauté, et l'avantage d'être assumé un scénario précédemment sur le sujet qui est d'être jugé, et fondé sur des règles objectives formée à travers l'histoire de la beauté, à la suite de l'accumulation des expériences dans la vie de certains droits, où les principaux réalisés dans le sujet pour la rendre belle recette, et non plus de ce statut, s'il n'est pas soumis à ces règles.

Si les critiques et les chercheurs ne s'entendent pas sur la beauté de la beauté, que ce soit sur la nature ou la source, ou comment elle survient, elle est due à la différence dans les fondements philosophiques ont adopté, pas la beauté de la littérature reconnaît cette différence, en raison du fait que la critique littéraire ne distingue pas les bonnes œuvres littéraires de Rdiiha, en fonction du plaisir causé par les bénéficiaires, tout en Isthassanunha et mécontents de l'Ffinetha, mais il prend en charge jusqu'à plus en plus dans les domaines littéraire, artistique, certains de la forme, un sens pertinent, donc nous pensons qu'il est nécessaire de parler de la beauté dans la littérature à prendre l'aspect moral en compte en raison de son rôle dans la perception esthétique de l'écrivain.

Si la forme est l'apparence physique d'un texte littéraire qui reflète le côté esthétique, il est d'une valeur esthétique seulement en rapport avec le contenu organique. L'Ir, certains l'a dit: "La valeur de n'importe quel type d'art, mais déterminé en fonction de la pertinence perçue de format à l'idée exprimée." Que la procédure l'exigent la recherche de la beauté de regarder le format de l'œuvre littéraire, comme un niveau qui reflète la présence physique de la beauté, mais cette beauté n'a pas de valeur loin de la teneur de la notification. Alors quel est le sens de la beauté dans un texte littéraire et quels sont ses composants?

Mentionné dans la littérature, les caractéristiques de beauté et biens détenus par le texte littéraire est caractérisé par l'expression d'autres expressions, d'être en mesure de soulever les émotions de bénéficiaires et de leurs émotions, ils se moquent et de plaisir, et ces caractéristiques sont déterminées à sa rédaction. Cela nécessite pour chaque recherche de la beauté du texte littéraire à être considéré comme critique et Taster atteint en plus de la forme du genre auquel elle appartient, et ce à tour de rôle nous oblige à être créatifs monde les règles du genre stable, et pris un cadre théorique qui guide la créativité, sans restreindre la portée, beau parce que la créativité est toujours essayer de l'abus et le module de rejet.

Le cadre, qui produit de l'esthétique dans le contexte du développement culturel et artistique, ne peut trancher sur une situation particulière, ce qui rend les normes esthétiques elles-mêmes ne sont pas absolus, soit en partie, de soi, ou de fond, comme lire un poème à la gloire du tournoi ou d'un roman policier ne peut pas être l'effet d'un même sentiment et la même répondre aux bénéficiaires, mais plutôt intervenir dans les considérations relatives à l'expérience des lecteurs avec ces professionnels des sexes, concernant leur statut ou émotionnel, et les normes de la beauté de la créativité poétique dans l'ère moderne ne sont pas les mêmes critères, quand les critiques des anciens.
Belle dans la littérature concerne le cadre général du texte littéraire, et embrasse les différentes composantes, telles que des mots et des structures, des images et des symboles et hoche la tête, ainsi que les sons et les rythmes et la musique, dans une œuvre littéraire n'est belle que si l'écrivain sans succès dans la sélection de ces éléments, et la meilleure utilisation, d'être plus Iblaga et la capacité à représenter les graphiques des valeurs et des actifs de la rhétorique également expulsé dans la littérature arabe. Les valeurs esthétiques générales mai être disponibles dans le genre plus moral que d'autres. La beauté qui est également intéressée à la littérature, les valeurs artistiques qui sont liées à sexospécifiques littéraire. La beauté du roman pour exemple, ne peuvent être atteints dans la langue et cette langue est surtout important en la matière, mais réalisé dans les éléments techniques qui sont des ingrédients essentiels dans le roman, Calcrd, description, les événements, le temps et l'emplacement, etc, des cheveux et de beauté réalisés à partir de la qualité des ingrédients qui doivent être présents dans les cheveux, comme la musique et le poids, les images et métaphores ... Cela signifie que la beauté de la littérature est déterminé sur la base des règles de la race et le sexe, même si il ya des règles ordinaires déterminé par l'esthétique des arts en général, et constituent le cadre de plaisir atteint grâce au destinataire.

Nous en concluons que la beauté dans le texte littéraire est la caractéristique essentielle qui distingue le discours des autres discours, ce qui en fait une manifestation de la littérature morale, donc pas de séparation entre la littérature comme la littérature et l'élément esthétique, mais n'est pas appelé littérature littérature que si elle était belle, qui est signifie que la recherche sur les éléments de la littérature dans tout texte littéraire est d'examiner la beauté en lui, car il fait ressortir les aspects qui ajoutent de l'excellence créative et déterminée, et les différentes implications des TI et des réactions qu'elle a suscitées, il n'est pas la beauté en rien, pas régie par les règles, elles sont soumises à des considérations sociales et psychologiques pour l'essentiel, par leur beauté à l'extérieur, porte-parole pour le texte littéraire, bien que pertinente à la.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tunis.3oloum.org
yassine
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
yassine


ذكر
المهنة : élève
تاريخ الاشتراك : 26/09/2009
السمك
المساهمات : 643

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-28, 23:03

حاولي أن تتأكدي من صحته فيمكن أن يكون ناقصا أو خاطئا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tunis.3oloum.org
نادية
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
نادية


انثى
المهنة : طالبة
تاريخ الاشتراك : 04/05/2009
الجدي
المساهمات : 645

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-29, 11:10

شكرا لك ياسين
أين وجدت هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yassine
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
yassine


ذكر
المهنة : élève
تاريخ الاشتراك : 26/09/2009
السمك
المساهمات : 643

مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Empty
مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي   مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي Icon_minitime2009-10-30, 12:24

لا أعرف لكنه ليس موضوع على ما أضن و لقد ترجمته بالقوقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tunis.3oloum.org
 
مفهوم الجمال بين التصور الفلسفي والنقدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مفهوم النسق الفلسفي
»  لست ارهابيا ......بل مريض في الجمال ؟
» المقال الفلسفي باختصار

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعرفة للجميع :: منتدى المواد الاجتماعية والفنية والرياضية :: منتدى التربية التشكيلية والفنون والرياضة :: منتدى التربية التشكيلية -
انتقل الى: